تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مؤمنا ويموت كافرا فذلك

بين مردته وضلالته بعد الهدى وأما الذي يولد بين الكافرين ويحي كذلك ثم يحكم الله له بالإيمان فذلك السعيد (التاسعة) في تقسيم بني آدم في القضاء والطلب وقد قال النبي عليه السلام رحم الله سمحا أن باع سمحا أن ابتاع سمحا أن قضي سمحا إن اقتضى فان كان سئ القضاء حسن الطلب فمطلبه بما عليه بحسب له في مقابلة صبره باله على غيره (العاشرة) قوله أن الغضب جمرة قد بيناه وان السكوت يطعنه والاتكاء والاضطجاع على مراتهم والاغتسال بالماء لا يبقى له رسما ذكر الشام ذكر الحديث بهز حين حضن النبي عليه السلام على الشام وهو

عند النبي عليه السلام أين تأمرني أن أكون قال هاهنا وأشار بيده نحو الشام وأثنى على اليمن مطلقا فقال الإيمان يمان وقول الفتنة هاهنا وأشار بيده نحو المشرق @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٨٤