وهي تستأذن في المسير فيؤذن لها ارجعي فتطلع من مغربها وتذهب الهيئة المدبرة فيها وبعد الرجوع يكون التكوير فان قيل فما وجه المجاز فيه وتنزيل التأويل قلنا قرئ لمستقر لها وقرئ لا مستقر لها فيفتقر إلى تأويل فتخر ساجدة تحت العرش وان كان لمستقرها فهو الذي يكون آخر أمرها على قول الموحدة والتأويل المجازى على القرآن الواحد أن الشمس لها حركتان حركة مستديرة وحركة عرضية مثلها وذلك دليل على أن الفلك واحد أن عرضه ما بين مطلع جنوبي ومطلع شمالي ولها نهايتان في الجهتين وهي ساجدة في كل حال من أحوالها تحت العرش سبحانه وأخص أحوالها التي يظهر ذلك عندنا فيه ظهوراَ @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٧٢