تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متميزاَ جدا من غيره غروبها وطلوعها وحركتها في النهايتين بهما وذلك جرى دائم لا استقرار معه على القرآن الواحد وأن قلنا بالقراءة الأخرى للجماعة لمستقر لها فالمراد بذلك أن كل قوم تغرب عليهم أو تطلع فأن ذلك استقرار لها بالإضافة إلينا وأن كانت هي في حركتها الدائمة الغائبة عنا هو استقرار في المشاهدة عنا فعبر عن زوال الحركة المشاهدة بالاستقرار بالإضافة إلينا فكل طائفة تغرب عنهم يقال لها بالإضافة إليهم اطلعي حتى إذا شاء الله قيل لها ارجعي من حيث جئت وقوله تحت العرش صحيح لأن الكل من الأرض تحت العرش بل العالم إذ الكل في قبضة الملك فهي تحت القدرة والقهر وهي معنى الملك والعرش فهي تحته بهذا المعنى البديع والله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٧٣