تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لها أي في حركة دائمة أن طلعت غربت أو سجدت سارت روى عن ابن عباس أنه قال لا مستقر لها أي هي تطلع كل يوم في مطلع وتغرب في آخر لا تعود إليه يعني إلا في مثل ذلك اليوم من العام الآخر حتى يكون طلوعها من حيث غروبها وفي صحيح مسلم فتذهب لمستقرها تحت العرش وقد أنكر قوم من أهل الغفلة اقتداء بأهل الإلحاد سجودها وهو صحيح جائز ممكن وتأوله قوم أنه ما هي عليه من التسخير الدائم وأنه يعني بالعرش الملك يعني المخلوقات وعلى مذهب الملاحدة أن في التحت غيرها وفوقها في الفوق غيرها في جميع سيرها فلا يصح أن تكون ساجدة تحت العرش وعلى التأويل الأول يصح أن تخرج من مجراها والقدرة تشهد له وعلى التأويل الثاني يكون في وجه المجاز إنها ساجدة أبدا وقوله تحت العرش يريد تحت الملك أي القهر والسلطان @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٧١