تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصل فاسد. البارئ على ما يشاء قدير والطبع هائر مائر وقد ورد الخبر بكلام البقرة مع الحامل لها والراعي المغنم مع الذئب وأما الجمادات فهي أبعد عندهم من النطق وقد قال النبي عليه السلام يكلم الرجل عذبة سوطه يعني بما أحدثت يداه وشراك نعله بما مشت فيه رجله وتخبره فخذه بما أحدث أهله من بعده وبم رآه سراَ إلا أن مالكا قال أن القتيل في بني إسرائيل لما ذبحت عليه البقرة ضربوه بفخذها فالله أعلم. وأما انفلاق القمر فمحال عند الملاحدة وإخوانهم المعتزلة يطعنون فيه بأنه لم يره إلا نفر يسير وقد أخبر الله عنه ورواه مع ابن عمر ابن مسعود وحذيفة وابن عباس وجبير بن مطعم وفيه أعجاز من وجهين أحدهما انشقاقه قال ابن مسعود حتى رأيت جزأي فلقة القمر والثاني إخفاؤه عن جماعة مكة وذلك خلاف العادة وما كان خلاف العادة فهو معجز ومن رآه من قريش قال أنظروا فأن رآه أحد غيرنا فليس بسحر وإن لم يره أحد إلا نحن فهو سحر فلما جاء سفر سألوهم فقالوا رأيناه فعلموا أنها آية وأما طلوع الشمس من مغربها فهو قلب الهيئة وإبطال الدنيا وقد قال النبي عليه السلام فيما رواه أبو عيسى وغيره أنها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها اطلعي من حيث وذلك مستقر @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٧٠