قتلوا خلفاؤهم تحقيقا لتصديق الرسول عليه السلام وضرب المشل في الغاية بدخول جحر الضب الخرب وتفكرت برهة في وجه ضرب المثل بالضب فتعرضت لى في الخاطر معان فاشبهها الان ان الضب عند العرب يضرب به المثل للحاكم من الانسى والحاكم يأتى اليه الخلق باجمعهم فيما يعرض من الامور لهم فلا يتأخر احد عنه فكان المعنى تغييرهم بذلك والله اعلم باب كلام السباع قال ابن العربي هذه الأبواب ادخل فيها ابو عيسى اشراط الساعة ومن اراد الشفا منها فعليه بكتاب سراج المريدين وهو اقرب ما تراه فيه ا وفي الانوار وهو طويل عريض وكل ما ذكر من شرط تكذبة الملحدة وتناوله اقبح التاويل المبتدعة حتى يرفع اهله ذلك التأويل فاما كلام السباع فهو عندهم محال لانه لم يخلق لها العقل ولكن عندها تتخيل ونوع من الالهام إلى المنافع والمضار فما عندها في الباطن نطق ولا في الظاهر هوت وحرف بما انشيت عليه من الطبع فلا يكون ذلك فيها الا لو قبلت حقيقتها وهذا باطل مبنى على @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٦٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
عارضة الأحوذيص ٢١٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي