تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب لتركبن سنن من كان قبلكم روى صحيحا وفي الصحيح عن ابى واقد الليثى ان رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال الحديث ولم يذكره بلفظ الترجمة الا في موضع اخر (العارضة) فيه ان النبي عليه السلام لما خرج إلى خيبر رأى المسلمون المشركين يعلقون اسلحتهم بشجرة وقد سموها ذات انواط اى تعليق والنوط هو التعليق فقال له المسلمون اجعل لنا مثلها فانكر ذلك النبي عليه السلام لوجهين احدهما ان الصواب ان يجعل كل احد سلاحه مع نفسه لا يفارقه في حالة الجهاد الثاني الاقتداء بهم وذلك داعية إلى اتباعهم فيما لا يحل فعله ولذلك ضرب النبي عليه السلام المثل لهم بقول بنى اسرائيل لموسى (اجعل لنا الها كما لهم الهة)

فالشر لجاجة والخير عادة ثم اخبر بانه لابد ان نركب سنن من قبلنا شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه المعنى ان اقتصروا في الذي ابتدعوه فتقتصرون وان بسطوا فتبسطون حتى لو بلغوا من الانقباض إلى الغاية لبلغتموها (قال ابن العربي) رحمة الله حتى كانت تقتل انبياءها فلما عصم الله رسوله عليه السلام@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٦٨