تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التى كانوا يقولون عليها من قبل ونظروا إلى عدم الا من طفقوا يتبعونه في القبائل فيرون رجلا له جلد وهو الصبر على مخالطة الناس مع ماهم عليه ويرون العاقل عندهم بأن يصحب كل أحد على أخلاقه من طاعة أو عصيان ولو شئت لقلت لكم هو في بلدنا كفلان فيغرهم ظاهره وليس في قلبه مثقال حبة خردل من ايمان (السادسة) هذا كله قاله حذيفة وقد تغير الزمان وظهر ابتداء

الفساد في الناس فلذلك قال ولقد اتى على زمان ما أبالى ايكم بايعت ان كان مسلما عول على اسلامه وان كان ذميا عول على ساعيه فأما المسلم فيغلب اسلامه شهوته فيؤدى الأمانة بغلبة سببها وهو الايمان والقناعة على سبب الخيانة وهى الشهوة والطمع وأما الذمى فيرده عليه عامله وشيخه وقهرمانه لأنه يخونه عن الجحد لأموال المسلم لما يرجو من حسن جوارهم ومراعاتهم وكونه تحت ذمتهم وأما اليوم فأنا اختار من أبايع ولا أسترسل والله أعلم @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٦٧