فازدادوا بصيرة وحسنت منهم العلانية
والسريرة (الثانية) صفة رفعها فقال ينام الرجل فتقبض من قلبه الأمانة والمعنى فيه ان المرء في النوم متوفى ثم مرجوع اليه دونه وتحقيق ذلك ان الاعمال لا تزال يضعفها نسيانها حتى إذا تناها الضعف ذهبت بالنوم عن النفس وفارقنها فاذا أردت عليه ردت دونها فلا يبقى لها اثر وهى (الثالثة) وذلك الأثر هو ماعند من لفظ الايمان وأصل الاعتقاد الضعيف في ظاهر القلب كالأثر في ظاهر البدن ثم ينام فلا يرجع اليه نفسه الا بعد نزع لباقى الأمانة بقوة حتى يعظم أثر الجرح الأكبر في البدن على الأصغر (الرابعة) قوله ثم أخذ حصاة
فدحرجها على رجله ضرب مثلا لزهوق الامانة عن القلب حالا حالا بزهوق الحجر على الرجل حالا حالا حتى يقع بالأرض (الخامسة) فاذا أصبحوا يحاولون البيع على الأمانة@