صلى الله عليه وسلم عن البيان بأن الله خالق كل شيء وعلمه الدليل فقال له فمن أجرب الأول وهذا لا جواب عنه فان الأول جاءه لا من قبل جرب ولكن جاءه ابتداء وكذلك هذا الثاني جاءه ابتداء وكان وقت نزول ذلك بالاول حين نزوله وكان نزول ذلك بالثانى حين دخول الأول معه
فهو وقت لا سبب ولا مولد وهذا اصل حدوث العالم ووجوب وجود الأولية له وهذا دليل على صحة القياس في الأصول وقد نبه عليه الشيخ أبو الحسن ونص رحمه الله في كتبه عليه ثم أكد النفى وأعاده فقال لا عدوى ولا صفر وهو أن الجاهلية كانت تتعدى في الاعتقاد والعمل فمن وجوب تعديلها في الاعتقاد والقول بالعدوى ومن جملة تعديها في العمل التابع للاعتقاد ابدالهم المحرم صفر وتغييرهم الشهور فان قيل فقد قال صلى الله عليه وسلم لا يورد ممرض @