تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا جاوز واصله في المسيس وكل ماس عاد والجواز من مظناته إذ هو حركة وهى النقلة وفيها تعديد الاماكن والاحوال وعدوها وهو أصل يرجع إلى خلق الاعمال وان الله خالق كل شيء

وأنه لا فاعل الا هو فكل دقيقة وجليلة هي محسوبة في خلق الله معدودة في مقدوراته فمعناه لا يفعل شيئا إلا الله ثم قال له سائل البعير الجرب الحشفة بذنبه يعنى القرحة فتجرب الابل كلها المعنى من أجربها الا دخول البعير الجرب فيها فقال له رسول الله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٣٢