بعض من لم يعلم هو المكتوب عليه وهو في الرحم وقد بينا أن ذلك يقع فيه التبديل وانما تأويل الحديث الكتاب الأول كما بيناه أو الحاجة التى خرجت حين أخرج الناس من صلب آدم كهيئة الذر (وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى) فأقر الجميع لله سبحانه ثم لما أوجدهم في حالة الدنيا
أطواراً انقسمت حالهم إلى من وفي بذلك العهد حين خلقت له به الذكرى ومنهم من أنكره حين لم يذكر شيئاً من ذلك ولا قدره (الثانية) قوله في هذه الرواية على الملة ولا يرجع إلى اقراره في صلب آدم بالتوحيد ومعنى ولادته على ذلك كله يرجع إلى أنه يولد سليما عن عيب غير مكتسب لشىء كما قال الله (والله أخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا) ثم يعود إلى ما أمر الله به أو كتبه من عمله بالتيسير إلى ذلك أما على يدى أبوين وهذا الأكثر وعنه قرين (الثالثة) ضرب النبي عليه السلام المثل بالبهيمة التى تنتج سليمة لا جدع فيها
ثم تجدع قعد ذلك فتعاد لأحد القسمين وهو ما يطرأ من الفساد في الاعتقاد ومعنى ضرب المثل في ذلك أن أفعال الله متناسبة وحكمته فيها مطردة (الرابعة) زاد أبو هريرة في الصحيح قال أبو هريرة اقرءوا وان شئتم (فطرة الله التى فطر الناس @