تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتغاير عليهما حكمة الله وتدبيره (الرابعة) قوله ويؤمر هذه الفائدة العظمة لأنه

لو أخبر فقال أجله كذا ورزقه كذا وهو شقى أو سعيد ما تغير خبره أبدا لأن خبر الله لا يجوز أن يوجد بخلاف مخبره لوجوب الصدق له ولكنه يأمر بذلك كله ولله سبحانه أن ينسخ أمره ويقلب ويصرف العباد فيه من وجه إلى وجه فافهموا هذا فانه نفيس وفيه يقع المحو والتبديل وأما في الخبر فلا يكون ذلك أبدا وكذلك يقع المحو في صحائف الملك ويرفع إلى ما في أم الكتاب وهو تأويل قوله بمحو الله ما يشاء ويثبت (حديث) كل مولود يولد على الفطرة مشهور رواه مسلم والترمذى كل مولود يولد على الملة (غريبه) الفطرة تأتى على وجهين أحدهما

الانشقاق والتقطع والثانى الابتداء وعليه جاء هذا الحديث وترتبت عليه خمس فوائد (الأولى) ان الناس اتفقوا على أن المراد به حالة الابتداء واختلفوا في وجه الاشارة إلى ذلك الابتداء فقيل في الكتاب الأول حين خلق الله القلم وقال @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٢٤