عليها لا تبديل لخلق الله يريد أنه أراد في الأولى السلامة وفي الثانية ما يطرأ بالقرين والسلامة خلق الله وما يطرأ خلق الله وذلك لا يبدل وانما ينفذ على مقتضى مشيئته وبخلقه وقدرته لا خلق في ذلك للناس ولا قدرة رداً على القدرية الذين يزعمون أن الناس يتصرفون في ذلك بقدرهم
ومشيئتهم ويصرفون أيضا غيرهم بهم (الخامسة) اختلفت الروايات في تمام هذا الحديث فروى أرأيت من يموت صغيراً قال الله أعلم بما كانوا عاملين وفي رواية سئل عن أولاد المشركين فقاله وفي الصحيح في صبى توفى فقيل عصفور من عصافير الجنة فقال وما يدريك الحديث واضطرب الناس في ذلك اضطرابا طويلا وما حصلوا على طائل فخذوا أخذ الله بكم ذات اليمين قولا موجزاً حقا مبنيا على ثمانية أركان (الأولى) الحديث الصحيح وذلك أن أعظم الاضطراب انما وقع في هذا الباب لمزج السقيم بالصحيح فتعارض لهم فشقوا فيما لقوا وشكوا لذلك ولم
يتحققوا فاذا حذفت السقيم ذهب كثير من التشغيب حديث تؤجج لهم نار لم يصح فلا يلتفت اليه الركن الثاني تحصيل الآحاديث الصحاح وابرازها وهى أربعة حديث يولد على الفطرة حديث عصفور من @