تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بما لا سبيل إلى حقيقة فيه أبداً (الثالثة) فيبقى على حاله

أربعين يوما ثم يتغير إلى صفة الدمية ثم يخثر في الأربعين بعد ذلك ثم يصور وينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع رزقه وأجله وعمله وشقى أو سعيد ويعمل عمل أهل الجنة مدة ثم يسبق عليه الكتاب الحديث وتفسيره أن العباد على أربعة أقسام مؤمن عمره كله وكافر عمره كله ومؤمن في أول أمره ثم يكفر وكافر في أول أمرة ثم يؤمن والخبر في هذا الحديث انما وقع على القسمين الآخرين الذين تختلف حالهما بين الابتداء والانتهاء وتغاير فيهما الأول والآخر @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٢٣