تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه أمر مبتدع أو مبتدأ أو فيما فرغ منه فقال فيما فرغ منه يا ابن الخطاب وكل ميسر لما خلق له من كان من أهل السعادة يعمل بعمل السعادة ومن كان من أهل الشقاء يعمل بعمل أهل الشقاء وقد بينا في المتوسط وغيره أن هذه الأعمال علامات على قضاء الله لا موجبات لشىء من ثواب الله أو عقابه حتى إذا قال المرء إذا كان أمر قد فرغ منه فأنا أتخلى له كان علامة على أنه من أهل

الشقاء لأنه يعمل عمل الشقاء وقال أبو عيسى في حديث على ما من أحد إلا كتب مكانه من الجنة والنار قالو أفلا نتكل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له المعنى أن التوكل لا يكون مع ترك العمل لهما حقيقة بعد العمل والسعى وخلوص النية واستيفاء الشروط ومراعاة الحقوق واهمال الحظوظ والرضى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٢٠