تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد ذلك بالقضاء وهذا هو الذي عبر عنه قوله اعملوا فكل ميسر لما خلق له فان قيل ما فائدة في الأمر والنهى والله قد قضى السعادة والشقاء عندكم قلنا لا تطلب الفوائد في أمر الله وحكمه على مقتضى اغراض البشر وانما فوائد أمر الله

سبحانه وجودها على أمر المشيئة ولم يطلعنا على مقتضى ما يناسب مفهومنا في أنفسنا لأنه ليس كمثله شىء في ذات ولا صفات ولا فعل وقد بينه فقال كل شىء بقضاء وقدر حتى العجز والكيس @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٢١