تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى التوارة بالعبرانية وفي الانجيل بالسريانية وفي القرآن بالعربية وقوله أغويت

الناس يعنى سجيتك في الاغواء سرت اليهم فان العرق نزاع وكذلك قال أبو داود خنتنا وأخرجتنا من الجنة (المعنى) لم تؤد الأمانة التى تحملت في الانكفاف عما نهيت يرجع إلى هذا وقوله أخرجتنا من الجنة لم يكونوا فيها فيخرجهم عنها ولو كانت داراً فنشئهم فقطع بهم عما كانت معدة له وانما المعنى فيه ما تقدم أنه لما خالف تطرق البنون إلى الخلاف وزادوا فيه بحكم جبلة الآدمية وسجية البشرية وذلك جاء في الحديث فنسى آدم فنسيت ذريته وجحد آدم فجحدت ذريته ويكون المراد بالاخراج من فاته أن يكون من أهلها بالكفر الذي خالف به

العهد وزاد فيه على الأب بما سبق منه من الحكم وهذا هو معنى حديث عمر الذي ذكر أبو عيسى وغيره قال عمر للنبى عليه السلام وهو صحيح ما نعمل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١١٩