تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ايمان وقد روى أبو عيسى عن عبد الرحمن بن أبى الموالى عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة

لعنتهم لعنهم الله وكل نبى الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله والمستحل لحرم الله والمستحل من عترتى ما حرم الله والتارك لسنته وقد رواه ايضاً عن عبد الرحمن عن على بن حسين عن النبي عليه السلام مرسلا وهو أصح وقد روى أبو عيسى وغيره عن ابن عباس صنفان من أمتى ليس لهما في الاسلام نصيب المرجئة والقدرية غريب (قال ابن العربي) وهذا صحيح لأن القدرية أبطلت الحقيقة والمرجئة أبطلت الشريعة وسنزيده بيانا ان شاء الله.

(حديث) تحاج آدم وموسى وتحقيقه أن موسى لام آدم على ما فعل وان ذلك الفعل موضع الملامة إلا أن موسى خفى عليه أو نسى أن التائب لا يعاقب ولا يعاتب وله حجة في القضاء والقدر وليس للمصر في قضاء الله حجة وقوله كتب الله على قبل الخلق يعنى قوله أول ما خلق القلم فقال له اكتب فكتب ما يكون إلى يوم القيامة وفي رواية أنه قال له تقرأ في التوارة وعصى آدم ربه يعنى بالمعنى لا بهذا اللفظ فان كلام الله واحد لا يشبهه شيء وهو المكتوب @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١١٨