الأمة خسف ومسخ أو قدف من أهل القدر وقد كانت قريش تخاصم في القدر فنزلت يوم (يسحبون في النار على وجوههم) ألى بقدر. صحيح صحيح ومن غرائب صالح المرى حديث أبى هريرة خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر فقال أبهذا أمرتهم أم بهذا أرسلت اليكم انما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر عزمت عليكم عزمت ان لا تنازعوا فيه وادخل أبو عيسى حديث جابر وعلى في الايمان بالقدر خيره وشره وترك حديث ابن عمر في الصحيح قول جبريل للنبى وقول النبي له أن تؤمن بالقدر خيره وشره فأثبت أن الله
قدر الخير والشر وأنه لا يرد القضاء إلا الدعاء وفي رواية أنهما يعتلجان فيدفع هذا عن الصعود ويدفع هذا عن النزول إلى يوم القيامة وفي مسند الحارث بن أبى أسامة عن النبي عليه السلام لم تكن زندقة إلا اصلها التكذيب بالقدر وهو كلام صحيح لمن عرفه وتأمله (قال ابن العربي) فلا بد من مقدمة في بيان الفرق وتكون عدة للناظر في هذا الكتاب وغيره قد بيناها على التفصيل في المشكلين والاختصار الكافى هاهنا وجملتهم اثنتان وسبعون فرقه كلها في النار إلا الزائدة عليهم وهى الناجية المقتدية بالنبى صلى الله عليه وسلم واصحابه
فمنهم عشرون روافض والاباضية وهم أربع فرق والزيدية منهم ليست من فرق الاسلام وعشرون منهم القدرية والمعتزلة أخرهم البهشمية فرقتان منهم لا يعدون في الاسلام وثلاث فرق هم المرجئة وفريق منهم يجمع بين القول بالقدر والارجاء بين القول في الارجاء قول جهم ومنهم الكرامية إلى طوائف تشترك مع هذه وتخرج عنها والمرئجة هم الذين يقولون لا تضر مع الايمان معصية كما تقول القدرية لا ينفع مع المعصية @