تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على القدرة لقوله (وهو على كل شيء قدير) وقوله (انما قولنا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) فصارت القاف والدال والراء تدل

بوضعها على القدرة وعلى المقدور الكائن بالعلم ويتضمن الارادة عقلا والقول نقلا على حسب ما قررناه في أصول الفقه من معانى دلالات الألفاظ على المعانى فافهموا هذا الأصل فانه يتعلق به كل فصل وصاحب هذا الاسم الملقب بالقدرى هو الذي يثبت لاقدرة لنفسه ويدعى خلقه ليفعله ويخرج ذلك عن قدرة الله ومشيئته ويقول لم يقض الله على أحد بنار ولا حكم عليه بعذاب وانما هو لأمر مستأنف فيكون له حظ من الثواب أو العقاب بقدر عمله الذي يأتيه من قبل نفسه فقد صحح أبو عيسى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكون في هذه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١١٦