تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من لايشكر الناس (التاسعة) إذا كفر نعمة مولاه فقد صار ظالما

وقد قال الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين واللعنة هي الطرد فيكون المراد به كما تقدم في وقت أو حال أو شخص أو علىى صفة وأما لعنة الملائكة فانهم كانوا يستغفرون له فقطعهم الاستغفار إبعاد لع عنهم ويجوز أن يحمل على ظاهره فيلعنونه وأما لعنة الناس فهجر انهم او اطلاق اللعن له على ظاهر الحديث والله أعلم باب الرجل ينتفى من ولده ذكر حديث أبى هريرة جاء رجل من بنى فزارة إلى النبي عليه السلام حين قال لعل هذا عرقا نرعه (غريبه) الأوراق هو الأسمر وقوله نزعه أى جذبه إلى شبهه (الأصول) هذا نص ظاهر ودليل قاطع

على صحة القياس والاعتبار للشئ بنظيره من طريق واحدة قوية لأن الأعرابى أنكر لون ولده الخارج عن لونه ولون أمه فقال له فابلك لم يخرج الفصيل عن ألوانها فقال لعله جذبه عرق في آبائه قال له وهذا مثله وهذا هو اعتبار الشبه الخلقى وقد يعتبر الحكى ((19 – ترمذى – 8)) @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١١٠