يونس الصرف الحيلة وقال مكحول الصرف التوبة والعدل الفدية وقيل الصرف النافلة والعدل الفريضه والصحيح أن الله لايقبل منه صرفا أى وجها يصرف فيه عن نفسه العذاب مثل يمينه أنه لم يفعل كما يحلف الكافر انه لم يكفر او مثل سؤاله الرجعة يستدرك مافرط عليه فضيعه (الرابعة) قوله ذمة المسلمين واحدة يريد عهدهم وأمانهم وله وجوه هذا هو المراد هاهنا المعنى أن واحدا إذا أمن أو عاهد على الجميع نفذ عليهم (الخامسة) قوله يسعى بها ادناهم يحتمل أن يريد أقربهم إلى العدو او
الى المومن وقيل يحتمل أن يريد به أقربهم مرتبة كالمرة والعبد وقال ابن الماجشون لاتؤمن المرأة وقال أبو حنيفة لايؤمن العبد والصحيح صحة أمانهم بعموم هذا الحديث ومابيناه في مسائل الخلاف فان هذه المسألة من طيولياتها (السادسة) قوله من ادعى إلى غير أبيه هذا رد على الجاهلية التى كانت تتبنى ولها الآباء فيقدمن التبنى على الابوة فتوعد الله على ذلك وقد بينا في الاحكام غيره (السابعة) قوله أو تولى غير مواليه التولى لغير المولى يكون بوجوه منها أن يكون الرجل حليفا لقوم فيخلع ليعقده مع آخرين فهذا حرام في الاسلام
وماكان من حلف في الجاهلية فقد قررته الملة واوثقته أو يكون كما تقدم في ولاء العتق يكون لمعتق فيبيعه أو يهبه لغيره كما في قصة بريرة ونحوه فهذا كله ممنوع وليستقر كل ذلك على مكانه وليجر على صفته والله أعلم (الثامنة) تولى غير المولى كفر لنعمة المولى في العتق وقد قرن الله نعمة السيد بنعمته فقال وإذ تقول للذى أنعم الله عليه المعنى بك وأنعمت عليه المعنى بالعتق ومن كفر نعمة عباد الله فقد كفر نعمة الله وقد قال صلى الله عليه وسلم لايشكر الله @