اللهم أمض لأصحابى هجرتهم يعنى أن لايموتوا ببلادهم التى خرجوا عنها كرها ففى
ذلك إطفاء لنار الشوق وبلوغ الامل وقد كانوا تعوضوا عنه في الجنة بدليل قوله لكن البائس سعد بن خولة يعنى الحزين لما فاته من الثواب في موته بمكة بأرضه التى كان خرج عنها مكرها (السابعة) قوله ولاتردهم على اعقابهم يعنى لاتحرمهم الثواب بالموت بمكة ولاتذهب عنهم الإيمان بالردة وانما دعا في ذلك لأنه قد كان أعلم أنه لابد لبعض من رآه أن يرتد عن دينه أو عن سنته فاشفق ودعا وذلك في غير الرهط الكريم والوسط الصميم من المهاجرين والأنصار وانما يخاف ذلك لوكان في البعداء وفي الذي جاء من وراء وراء (الثامنة) إذا أوصى
فى مرضه أو أوصى بثلثه قال قوم لايجوز لقوله الثلث كثير وهذا جهل لأنه قد قال له الثلث ثم ندبه إلى الترك منه فقال الحسن @