تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان تذر ورثتك أغنياء خير مسألة اختلف الناس فيها فقال قوم بتقديم الورثة وقال آخرون بتقديم البنين على الورثة

وهذا في حال الصحة فأما في حال المرض فليس للمرء أن يفوت من ماله أكثر من ثلثه بالاجماع لهذا الحديث وقد روى في الحسن ان الله أعطاكم ثلث أموالكم في آخر أعماركم زيادة في أعمالكم (الرابعة) ان الله بفضله كتب للعبد الأجر على مايلزمه فان النفقة على المرأة واجبة ويؤجر في ذلك وأغرب من ذلك أنه يطؤها فيقضى شهوته ويؤجر في ذلك فان في النفقة على البغى ووطئها وزر وهو ترك ذلك للحلال ففعل ضده فأجر في ذلك لأجله نص عليه النبي السلام في الصحيح (الخامسة) قال سعد للنبى أأخلف عن هجرتى يسأله هل يموت بمكة فلم يرجع اليه

جوابا صريحا ولكن قال له انك لن تخلف بعدى وتعمل الا أجرت وفي هذه المسألة خلاف بين الصحابة قال عمر لابى موسى هل يسرك ان عملنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد لنا وماعملناه بعده نجونا منه فقال أبو موسى قد عملنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً قال عمر لكنى وددت أن ذلك يرد لنا وأن ماعملنا بعده نجونا منه كفافا وحديث سعد هذا يرجح قول أبى موسى على قول عمر فافهموه باستيفاء الكلام في غير هذا الموضع (السادسة) قوله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٠٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٠٩٠