تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعيين فأما ترك النبي عليه السلام وعمرو بن معاذ والاسيفع لأن نصيب الغارمين كان قد استوفى وإما لأنهما كانا حيين ولم يضمن النبي عليه السلام حمل الكل إلا للميت الذي يترك ضياعا أو كلاً (الثالث) ظن بعضهم أن قوله النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم أن معناه في ترك النبي والموارثة به للنبى مع أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم أعظم الحجة عليكم في أن

تتركوا التوارث بالنبى وهذا وإن كان فاتحة الآية فان معناها قد بيناه في الاحكام والفيصل هاهنا انه قال أنا أولى بكل مؤمن من نفسه اقرءوا ان شئتم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فايما مؤمن ترك مالا الحديث فرده النبي عليه السلام إلى هذا المعنى أو أعلم أنه من جملة مايراد به وهذا الذي قاله هؤلاء قريب من قول الصوفية أن المعنى أن اتباع سنة النبي أولى من اتباع شهوتك (الرابع) قوله أو فريضة عادلة دليل على وجوب النظر والاعتبار والقياس فيما لم يكن فيه نص لأجل أن الفرائض آيات محكمة وأن قول النبي عليه السلام سنن

ماضيات ولم يبق الا القول في تقرير ماترك النص عليه والبيان له بما نص أو بين (حديث) شهر بن حوشب لايساوى القول فيه لاضطرابه وضعف ناقله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٠٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٠٦٣