والناس أجمعين أو تطيب نفسه ببذل الكل له
جاءه ابو بكر لماله كله وقال تركت لأهلى الله ورسوله وفداه بنفسه في الغار وقال عمر أنت أحب إلى من نفسى فقال الآن ياعمر يعنى أنت مؤمن وهو صلى الله عليه وسلم يحمل كلهم من مال الله إذ ليس له مال كان عبداً نبياً (الثانى) قال ابن شهاب هذا ناسخ لتركه الصلاة عليه الميت من قبل أن يكون على دين قال وهو حديث مرسل ولايصح أن يكون المرسل ناسخا للمسند لانهما لم يتساويا هذا مع أن العلماء اختلفوا في قضاء دين الغريم الميت من بيت المال أو الحى فاما عمر فلم يؤد دين الا سيفع ولا أدى النبي عليه السلام دين معاذ وربما
كان الاقوى أداء دين الميت لخراب ذمته ويأسه عند بعضهم والصحيح وجوب دين الكل لأن الله تعالى قال في الزكاة والغارمين فهذا حق منصوص لهم على ((16 - ترمزى - 8)) @