نتقيا هل ترد من قدر الله شيئا قال هي من
قدر الله وقد اضطريت الواية في هذا الحديث عن أبى عبيدة والصواب مارواه يونس بن يزيد وعبد الرحمن بن اسحاق واحدى روايتى ابن عيينة عن الزهرى عن أبى خزامة أحد بنى الحارث بن سعد عن أبيه أنه قال يارسول الله فذكره على حاله ودرجته في القبول والرد فانه معنى صحيح باجماع الأمة وذلك لأن الله خلق الأشياء ورتبها وساقها في الوجود على تقدير معلوم ونظام متسق فمنه مايوجده ابتداء ومنه مايوجده بعد غيره بحكمة هو أعلم بها لاندركها فقد يكون شفاء من غير دواء وقد يكون سقم بعد دواء وقد يكون شفاء بعد دواء وقد يكون كفاية
بغير تقية** فما لانرى مما يقى الله أكثر فاذا وقيت بتقاه فتلك التقاة والوقاية جميعا من تقية لاينسب أحدهما إلى الآخر ألا ترى ان الكفاية توجد من غير تقاة فدل على أن ذلك من فعل الله @