بأجمعه وقد روى هل يرد الدعاء الا القدر فقيل الدعاء من القدر بنحوه فان قيل فيما يتعلقه الناس من الاحراز والاحجار ماقولكم فيها قلنا روى أبو عيسى وغيره من حديث عبد الله بن عكيم أنه نزلت به حمرة فقيل له ألا تعلق شيئا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من تعلق شيئا وكل اليه وذلك ان الجهال يزعمون أن في الجمادات
والحيوانات خصائص من الوقاية بكلام أهل الالحاد والصنارات وذلك شرك فان تعلق قرءآنا فانه وان كانه تقاة لكنه ليس من طريق السنة وانما السنة فيه الذكر دون التعليق وقد قيل للنبى عليه السلام ألا تنشرت ويسمى الناس النشرة كتابا يوضع في إناء ثم يغسل ويشرب وهى بدعة من الشيطان وقد قال الحسن النشرة من السحر يعنى أنه عمل لايجوز وقد قال جرير يدعوك دعوة ملهوف كأن به** خبلا من الجن أو ريحا من النشر وفي الصحيح عن أم سلمة أن النبي عليه السلام رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال استرقوا لها فان بها النظرة والسفعة
العلامة التى تدل على أخذ الشيطان والنظرة العين ويقال عيون الجن أنفذ من ألسنة الرماح والشياطين تقتل بيديها وعيونها كبنى آدم وثبت أن النبي عليه السلام دخلت عليه أم قيس بنت محصن بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة فقال على م تدغرن @