باب أخذ الأجر على التعويذ ذكر حديث أبى سعيد الخدرى المشهور
وهو أصل في الباب ولابد من مد النفس فيه قليلا حتى ينظر الناظر من مرآته إلى غيره (الأسنا) روى هذا الحديث جماعة عن أبى بشر جعفر بن أبى وحشية عن أبى المتوكل عن ابى داود عن أبى سعيد ورواه عن أبى سعيد وهو ابن عباس وفي حديث أبى سعيد هذا اضطراب إحدى الروايتين أن أبا سعيد قرأ ورقى وفي الأخرى أن غيره هو الراقى والقارى (الغريب) القرى والضيافة متقاربان وكان المعنى واحد أما بناء ق ر ى فهو جمع شىء إلى شىء تقول قربت الماء في الحوض إذا جمعت فيه متفرقة وكان المنزول عليه يجمع للنازل الأيواء والأنس والاطعام وهو
كما قال فما الخصب للأضياف أن يكثر القرى** ولكنما رجه الكريم خصيب وأما بناء ض ى ف فهو للميل وكان النازل يميل ال المنزول عليه فاذا قبله أثر الميل ووجدت الامالة فان أطعمة تحققت المقاصد فهذا مجاز في القرى عبر عنه بأوله أو بفائدته قوله وماعلمت أنها رقية في البخارى ومايدريك أنها رقية ولو قال هاهنا وما أعلمك أنها رقية لكان بينا ولكن تأويله وماعلمت به أنها رقية فاضمر قولك به وذلك كثير في القرآن والعربية (الأحكام والفوائد) في مسائل (الاولى) قوله نزلنا بقوم فسألناهم القرى انما سألوهم لأنه لم يكن معهم شىء
يأكلونه @