الشريعة دخلت ولا بالطب قالت وهل سم الأفعى الا جزء منها فكلها قاتل والعائن ليس شىء يقتل منه في قولهم الا نظره وهو معنى خارج عن هذا كله والحقيقة والحق فيه أن الله يخلق عند نظر المعاين اليه وأعجابه به إذا شاء ماشاء من ألم أو هلكة وكما يخلقه باعجابه وبقوله فيه فقد يخلقه ثم يصرفه دون سبب وقد يصرفه قبل وقوعه بالاستعاذة فقد كان النبي عليه السلام يعوذ الحسن والحسين بما كان أبوه يعوذ به ابنيه اسماعيل واسحق اعوذ بكلمات
الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة وقد يصرفه بعد وقوعه بالاغتسال فانه قد امر صلى الله عليه وسلم له بالغسل وامر الذي يسأل الغسل أن يجيب اليه كما تقدم في قوله واذا استغسلتم اى سئلتم الغسل فاجيبوا اليه وقال في الحديث الصحيح فليغسل له داخلة ازاره واختلف الناس فمنهم من قال هو كناية يعنى بداخلة ازاره فرجه والظاهر والاقوى بل هو الحق ان يريد به مايلى البدن من الازار ووصف الناس الغسل وأخص الخلق به مالك لان النازلة كانت في بلده ووقعت بجيرانه فتلقوها وقد حصلوها مشاهدة وخبرا بان يغسل وجهه ويديه
ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة أزاره في قدح ثم يصب عليه ومن قال لايجعل الاناء في الارض ويغسل كذا بكذا وكذا بكذا فهو كله تحكم وزيادة وقد يصرفه الله بالتبريك فقد قال النبي عليه السلام لعامر بن ربيعة على م يقتل احدكم أخاه الا بركت وهذا اعلام وتنبيه بأن البركة تدفع تلك المضرة فان قيل وأى فائدة في الاغتسال وصب @