تأثير النفس بقوتها فيه فأول ماتؤثر في نفسها ثم تقوى فتؤثر في غيرها وقيل انما هو سم فى
عين العاين يصيب لفحه المعين عند التحديق اليه كما يصيب لفح سم الافعى من يتصل به وقد سبق من بياننا في كتابنا في هذا الغرض مالم يتكلم عليه العلماء ليس لانه خفى عليهم ولكن لم يقع قائله لذكرهم وهذا ترده أمور الاول ماثبت من أنه لاخالق الا الله الثاني أبطال التولد اذ يقولون إنه يتولد من كذا وكذا وليس يتولد شىء من شىء بل المولد والمتولد عنه كل ذلك صادر عن القدرة دون واسطة الثالث أنه لايصيبه من كل عين ولا من كل متكلم ولو كان برسم التولد لكانت عادة مستمرة ولثبتت في كل الاحوال وأما الذين يقولون إنها قوة
سمية كقوة سم الأفعى فانها طائفة جهلية قد وقعت في عمية لاعلى عقل حصلت ولا في @