باب كراهية الكى والرخصة فيه ذكر حديث عمران بن حصين أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكى قال فابتلينا فا كتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا حسن لاصحيح وفي رواية نهينا عن الكى صحيح أيضا وعن النبي عليه السلام أنه كوى أسعد بن زرارة من الشوكة حسن غريب
(الاسناد) روى أبو عيسى من اكتوى أو استرقى فقد برىء من التوكل صحيح وفي البخارى ان كان في شىء من أدويتكم شفاء ففى شرطة محجم أو لدعة بنار وما أحب أن اكتوى وعند أبى عيسى وفي الصحيح بعضه أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الرقية من الحمة والعين والنملة وفي الصحيح أنه أمر بالرقية ورقى فلم ينكر وكان هو يعوذ صلى الله عليه وسلم وروى أبو داود وغيره أن النبي عليه السلام كوى سعد بن معاذ من رميته (العربية) الشوكة هي الذبحة والحمة هو اللدغ والنملة قروح تخرج في الجنب (الأحكام) في مسائل الأولى قال عمران نهينا
ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكى ويحتمل أن يكون سمع منه لاتكتووا ويحتمل أنه أخبر بذلك من قوله هم الذين لا يسترقون ولايكتوون أو من قوله وما أحب أن اكتوى واخذه من الأولى أقوى @