ربها الخب هو الماكر الذي يظهر للناس من الخير خلاف ما يسره فيما يعود اليهم فان كان ذلك فيما يعود إلى نفسه فهو الرياء وذكر من حديث أبى هريرة غريباً المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم ومعنى الغر الذي لا يعرف الشر أو يتغافل عنه إلى الخير وهو معنى قوله في الحديث الصحيح أكثى أهل الجنة الليلة كريم يعنى شريف الاخلاق لئيم يعنى سفيها ومنه الحديث الصحيح الذى
ذكره أبو عيسى وغيره عن ابن مسعود عليكم بالصدق فان صدق الحديث فبين أن الصدق هو الأصل الذي يهدى إلى البر كله وكذلك هي الحقيقة فإن الرجل إذا تحرى الصدق لم يعص أبدا لانه إن اراد أن يشرب أو يزنى أو يؤدى خاف أن يقال له زنيت أو شربت فان سكت جر الريبة وان قال لا كذب وان قال نعم فسق وسقطت منزلته وذهبت حرمته قال أبو عيسى عن ابن عمر عن أنس غريباً إذا كذب العبد تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به فان قيل وكيف يكون للقول رائحة قلنا إن تعلق الرائحة بالاجسام @