تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى إذا تأكدت العقوبة واستمرت وقع الزجر موقعه كما أن العدة لما كانت أثرا من أثار النكاح عملت عمل أصلها في جمل من الاحكام (الفوائد) (الاولى) قال في هذا الحديث اخوانكم خولكم يعنى خدمكم الذين يصلحون لكم أمركم ويهيئون لكم منافعكم واصل (خ ول) الاصلاح (الثانية) قوله فتية يعنى مماليك والفتى هو العبد

المملوك ومن ههنا قيل ان يوشع كان عبد موسى لقوله (واذ قال لموسى لفتاه) وقال في آية أخرى (وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتكم في رحالهم) (الثالثة) قوله تحت يده يعنى تحت قدرته وسلطانه ونعمته ونفقته (الرابعة) قوله فليطعمه مما يأكل يعنى به لاشبع والستر وليس بريد الجنس وإن كان الراوي من الصحابة وهو أبو ذر قد حمله على ظاهره فجعل على غلامه حلة مثل حلته ولكن الصدر الاول في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد موته لم يكونوا كذلك (الخامسة) قوله ولا يكلفه ما يغلبه وهذا مالا خلاف فيه فان خالف ذلك كان سىء الملكة ولا

يدخل الجنة كما قال أبو عيسى يعنى به في حال ووقت كما تقدم بيانه (السادسة) روى أبو عيسى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٥٠