تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسار اليه سأله فقال له يطلق ويطلق معه من أخذ تلك الليلة فركب أبو حنيفة والاسكاف ورواه فقال له أبو حنيفة يا فتى اضعناك فقال له بل حفظت ورعيت جزاك الله خيرا عن حرمة الجوار وتاب الرجل وقد رأى الحسن ان يطعم جاره الكتابى من ضحيته وفي الحديث الصحيح (يانساء المسلمات لا تحقرن احداكن لجارتها ولو فرسن شاةباب حق المملوك ذكر حديث أبى ذر اخوانكم خولكم وهو صحيح وحديث ابن مسعود

الله اقدر صحيح (سابقة) الاصل الحرية وعليها خلق الانسان إلا أنه لما عصى الله ضرب عليه الرق وادخله تحت ذلة المملوكية وجعل في ذلك رفقا للاحرار وأبقى الرق على النسل أثرا من آثار الكفر يعمل عمل أصله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٤٩