الالفاظ المحتملة يفهم منها السامع خلاف ما يريده القائل فهذا هو المأذون فيه مثاله أن يقول لأهله
ابتعت لك هذا الثوب بخمسة دنانير وهو يريد دراهم فتفهم هي منه ذهباً وكقوله للرجل سمعت من تكره يدعو لك ويذكرك بخير يريد بذلك عند دعائه للمسلمين فإنه داخل فيهم وفي الحرب مثل أن يقول للعدو قد جاءك ما لا طاقة لك به يعنى بالدين والاسلام ونحو ذلك (الرابع) لا يخذله إن وقع في أمر يحتاج فيه إلى نصرة (الخامس) أن لا يحتقره وذلك لا يكون إلا بالاستكبار من المحتقر والكبر حرام وكيف يعظم نفسه ويحتقره وهو لا يعلم الخاتمة لنفسه ولا له وربما كان عند الله خيرا منه وفي الحديث ان رجلا كان عاصيا فحلف رجل انه لا يغفر له
فغفر الله للمذنب وسخط على المتألى، قال أبو عيسى قال النبي عليه السلام (المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه ودمه وماله التقوى ههنا بحسب امرىء من الشر ان يحتقر أخاه المسلم) وفي رواية (المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه) وفي رواية التقوى ههنا وأشار إلى صدره يريد في القلب إذا اتقى اتقت الاعضاء إذ هي تابعة له كما تقدم بيانه (السادس) أن يعتضد معه قال النبي عليه السلام (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) قال أبو عيسى صحيح وهو حديث مليح قال علماؤنا فيه
فوائد التمثيل بالبنيان وتركه أفضل من عمله الا ما يحتاج اليه وبه وقع التمثيل @