تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى الحديث ومنها في معناه جماعها (الأولى) أن ينصحه والنصح هو الاصلاح عليه بدجفع الفساد عنه ومنه النصاحة وهى الحياطة فالنصح لله اصلاح الذات بامتثال أوامرة واجتناب نواهيه والنصح لكتابه بأن يدفع

عنه أقوال المبتدعة بالدليل ويصان عن سوء التأويل ويحفظ عن التغيير والتبديل وإن كان الله قد تولى ذلك فيه فانا قد فرض علينا ذلك في ألفاظه ومعانية فان امتثلنا أجربنا وإن أردنا التعدى منعنا والنصح لرسوله بتوقيره وتعزيزه وتصديقه وطاعته ونصرته والنصح للامام بطاعته ومعرفته وهدايته إلى ما خفى عنه وتقويمه ان زاغ والصبر عليه ان جار (الثانية) أن لا تخونه في نفس ولا أهل ولا مال ولا سيما ان كان جاراً ومن ذلك الغش قال النبي صلى الله عليه وسلم (من عشنا فليس منا) والتلبيس ذكر أبو عيسى عن أبى بكر الصديق ملعون من

خان مسلماً أو مكر به (الثالثة) أن لا يكذبه فانه إذا فعل ذلك فسد عليه أمره كله فلا رأى ولا دين ولا حال لمكذوب (حقيقة) الكذب حرام لا لذاته كما تقوله المبتدعة وانما هو لما فيه من المضرة ولذلك يجب لدفع المضرة كستر المظلوم على الظالم وفي الصلح بين الناس وروى أبو عيسى وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك في ثلاث حديث الرجل مع امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والصلح بين الناس ولكن ذلك بالمعاريض وهى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٣٥