تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوالد حتى جعل وهى (الرابعة) من تمام بر الاب أن يصل الرجل صديق أبيه كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل صدائق خديجة برأيها فكيف بصديق الاب والمعنى فيه مركب على حقوق الاخوة فكما كان ذلك مشروعا في حق الاب بحكم الاخوة يكون مشروعا في حق الولد بحكم الابوة (الخامسة) من الحديث احسن جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل بقى على من بر والدى شيء ابرهما بعد

وفاتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التى لا توصل إلا بهما (السادسة) دعاء الوالد على ولده. وروى أبو عيسى وغيره أن ثلاث دعوات تستجاب دعوة المظلوم والمسافر والوالد على ولده. فاما المظلوم فلظلامته وقهره وأما المسافر فلغربته ووحدته وأما الوالد فلمنزلته والحديث مجهول وربما شهدت له الاصول أبو جعفر المؤذن زاوية عن أبى هريرة لا يعرف.

(السابعة) إن كان للوالدين حق في الجملة فللرحم على العموم حقوق قال عبد الرحمن ابن عوف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله (أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت له امن اسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته) صحيح وهو يقتضى مراعاة الاتفاق في الاسماء وان ذلك لنوع من الاخاء @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩١٧