وقد قالوا في المثل اتفاق الكنى إخاء ثان فان الله راعى للرحم اتفاق اسمها مع اسمه سبحانه في وجه انتظام الحروف الاصلية إذ النون زائدة والرحم مخلوقه محدثة وهو سبحانه خالق محدث لا أول له واسمه أول لا ابتداء لها واسم الرحم
مخلوق كهى (تنبيه) على وهم من الملحدة ومن الغفلة من قال نسب بين الله وبين الرحم وتعالى الله عن قولهم إذ جعلوا بينه وبين الرحم نسبا وانما قالها على طريق التشبيه كما أنه جعل العبد عالماُ قادراُ مريداً متكلماً @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩١٨