تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الايمن بالفضل بخلاف سائر الاطعمة ويضعف هذا بأن الماء وان كان مباح الاصل فانه إذا صارت عليه اليد اتصل به الملك وصار كسائر الاملاك ولتعارض هذين الاصلين فيه اختلف العلماء في جريان الربا فيه وفي القطع لسرقته ويستقصى ذلك في موضعه أخبرنى بهجة الملك أبو طالب بن القاضى عين الدولة بن عقيل ملك صور

أنه أهدى لابى شاه بدر ملك مصر هدية عظمى جمعت كل طريقة وتحفة وغريبة من جمل أنواع الحلى والثياب والآلات السلطانية وأوانى الاستعمال قال لى أن وجد جنسها لم يوجد مثال لعينها وواصل جمعها في أعوام فلما كلمت بعث بها إلى بد المذكور فأوصلها رسله إلى فسطاط مصر ودخلوا عليه بقصر القاهرة واسلموا اليه كتب الهدية وطامور تفسيرها وكان في المجلس ابن ربيعة ملك طىء ضيفا فقال له يا أمير الجيوش وكان لقبه الهدية مشتركة فقال أما لمثلنا فلا تصح الشركة ولا تليق منا وهى بجملتها لك فخرج واستلمها قال لى بهجة الملك فلما بلغ

أبى ذلك قال والله ما آسف على هبتها له فانى لم اهدها له بشرط وانما أسفى ان لم يقف على أعيانها وتبرز إلى الوجود حتى يري مالم تقع على مثله عينه على عظيم ملكه باب ما جاء في أن ساقى القوم آخرهم شرباعبد الله بن أبى رباح عن ابن أبى أوفى عن النبي عليه السلام قال ساقى القوم آخرهم يعنى شربا حسن صحيح (الاسناد) في الباب أحاديث كثيرة قصيرة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩١٠