(الأولى) انظرو رحكم الله إلى حرص عمر على تقديم ابى بكر لانه الافضل في المنزلة فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان البداية في كل وجه بالافضل وعليه يكون الايمن (الثانية) ان لم يبدأ بافضل القوم فبصاحب الامر يكون الايمن عنه (الثالثة) ترك البحث عن المأكول إذا علم احتراز صاحبه الذي لا تجوز ف يه ف ان لم يكن كذلك ففيه وجوه كثيرة قد بينا شيئا منها في كتاب البيوع قيل (الرابعة) بيان أن خلط اللبن
بالماء ليس من الخليطين (الخامسة) تقريب اهل البادية ومجالستهم إذا كان في ذلك معنى يفيد (السادسة) أن الرجل إذا أخد من العالم مجلسا كان أحق به ممن هو أفضل منه ولذلك لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابى لابى بكر ويحتمل أن يكون ذلك منزل أبى بكر أولا ولو كان في الصلاة لم يله الا اعلمهم لقوله ليلينى منك اولوا الاحلام والنهى (السابعة) أخبرنا القاضى أبو الحسن القرافى (1) (الثامنة) مواساة الجلساء في الهدية لتعلق النفوس بها ولأن الملك صار له بغير عوض بخلاف المبايعات أو ما يطرأ على المرء من الغلات وفيه
معنى بديع طويل ننكتته في (التاسعة) قال مالك ذلك في الماء وحده وهى رواية ظاهرة أتنكرها عنه قوم وجهها أن الماء مباح الأصل فاذا أخذ الشارب منه حظه رجع الباقى إلى الاصل فيأخذه ــــــــــــــ (1) بياض بالاصول @