السراج (1) وأما كونه أروى فعادة من فعل الله فهو خالق الرى عند الأكل وأما كونه ابرأ فانه أسلم مما يحدث في المعدة والباطن من صب الماء وحديث الكباد من الصب باطل (2) وقد روى عن مالك
جواز الشرب في نفس واحد وبه قال سعيد بن المسيب وعمر بن عبد العزيز وعطاء وقال ابن عباس (3) وطاووس وعكرمة هو شرب الشيطان ــــــــــــــــــــــــ (1) كتاب نفيس للمؤلف في مجلد ضخم اسمه سراج المريدين يوجد ببعض المكاتب بالمغرب (2) فيه نظر فقد رواه سعيد بن منصور وابن السنى وأبو نعيم كلاهما في الطب والبيهقى في الشعب من مرسل بن أبى حسين وقد قال البيهقى إنه لا يخرج حديثا يعلم أنه موضوع خصوصاً وله طريق أخر مسند من حديث على عليه السلام أخرجه الديلمى في مسند الفردوس وقد أورد الحديثين الحافظ السيوطى في جامعه
الذى صانه عن كل ما انفرد به وضاع أو كذاب وهو وان وقع له ما يناقض هذا الشرط في بعض المواضع إلا أنه يستأنس به مع وجود الطريقين المذكورين ووجود ما يشهد لمعناه فاطلاق المسلم ببطلانه كما قال فيه المؤلف (3) ورد مرفوعا من مرسل ابن شهاب عن البيهقى في الشعب اه (احمد بن الصديق) @