ومعناه أن الشيطان يحمله عليه الادامة منه (السابعة) ذكر أبو عيسى حديث عبد الله بن رباح عن ابى قتادة أن النبي عليه السلام قال ساقى القوم آخرهم شرباً حسن صحيح وهذا أمر ثابت عادة وشرعا والحكمة فيه استحباب الايثار فلما صار في يده
استجد له أن يقدم غيره لما في ذلك من كرم السنخ وشرف السليقة وعزة القناعة ودحض الجشع (الثامنة) يدير الشراب عن اليمين بعد شرب الأصل وهو الذي يبدأ اتفاقا أو أشرف القوم قدرا ويكون بعده اليمين أو يكون صاحب المنزل فيتقدم لعله تقتضى ذلك من تحريض على التطعم أو تأمين أو تنشيط (التاسعة) وكل ما يدور على جماعة من كتاب أو معنى فانما يدور على اليمين قياسا على التطعم أو مدافعة بالاكبر كما قدمنا وبعده يكون اليمين (العاشرة) لا يشرب من ثلمة القدح كما جاء في حديث @