تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا لانه ألذ وأبرأ للمعدة (الثالثة) نهى عن التنفس وكان هو يتنفس فقيل معناه يتنفس في الاناء أى لا يعمه بالشرب في نفس واحد ولكنه يقطعه وقيل كان يتنفس فىه لن ريقه كان ألذ من الماء وأعطر من المسك فعدمت العلة التى نهى غيره عن ذلك لأجلها (الرابعة) كان نهى عن النفخ في الشراب لمثل هذه العلة ولم يصح فان كان حاراً صبر إلى أن يبرد وإن كان قذاة أزالها بخلال أو أمال القدح حتى تسقط أو أبدل الماء ان استطاع (الخامسة) قوله لا يشرب كما يشرب البعير يعنى في وجه الشبه ان البعير يشرب للحاجة

من غير معرفة والأدمة يشرب بالحاجة والمعرفة والسنة ولذلك قال في حديث أبى سعيد الصحيح من رواية أبى عيسى وغيره أن رجلا قال للنبى صلى الله عليه وسلم أنى لا أروى من نفس واحد قال فأين القدح من فيك إذن) (السادسة) قال في كتاب مسلم فانه امرأ وأروى وأبرأ أما قوله أمرأ فلأن المحافظة على أداب الشريعة مروءة كما بيناه في كتاب @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٠٠