تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الخليطين عطاء بن أبى رباح عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (نهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا) حسن صحيح. وعن أبى نضرة المنذر بن مالك بن قطعة عن أبى سعيد الخدرى (نهى عن البسر والتمر أن يخلط بينهما وعن الزبيب والتمر أن يخلط بينهما وعن الجرار أن ينبذ فيها) (الاسناد) في البخارى عن أبى قتادة (نهى النبي عليه السلام أن يجمع بين التمر والزهور والتمر والزبيب ولينبذ كل واحد منها على حدة) وهذا في الصحيح لمسلم وفيه (نهى أن ينبذ الزهو والرطب وفي كل حديث ولينبذ كل على حدته) وفيه عن أبى سعيد (من

شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فرداً أو تمرا فرداً أو بسرا فرداً) (الأحكام) في (الأولى) حرم الله الخمر وذلك لعلة ما يحدث عنها من السكر وأجاز النبيذ الحلو الذي لا يحدث عنه سكر ونهى عن الانتباذ في الأوعية المعلومة المتقدم ذكرها ونهى عن خلط المنابذ المسماة فاما النهى عن الانتباذ في الأوعية فقد ثبت النسخ فيه وأما النهى عن المنابذ فاختلف فيه العلماء فقال أحمد واسحاق وأكثر أصحاب الشافعى أن الخليطين المنبوذين يحرم شربهما وان لم يسكرا.

وقال سفيان وغيره من أهل الكوفة يجوز شربه واختلف علماؤنا في التحريم والكراهة على قولين (الثانية) واختلف أيضا هل هذا النهى والتحريم هل يعقل معناه أو @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٨٩