تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الثانية) بين البخارى وأبوعيسى علة النسخ بان قالا إن الأنصار شكت إلى النبي عليه السلام انهم لا يقدرون على وعاء فرخص لهم ورفع النهى تخفيفا عليهم ورفعا للحرج عنهم (الثالثة) روى أبو عيسى أنه كان للنبى عليه السلام سقاء ينتبذ له فيه يوكأ أعلاه وفي أسفله عرى وهو فمه وقد يكون منزلا من أسفل ينتبذ له

غدوة ويشربه عشية وقد سبق من رواية مسلم أنه كان يشرب منه يومين ويشرب منه ليلتين وذلك والله أعلم بحسب الأهوية والأزمنة في سرعة الغليان بزمن الحر والبرد (الرابعة) اختلف العلماء في هذا اختلافا كثيرا روى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٨٦