تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينقع له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مسى الثالثة ثم يأمر به فيسقى او يراق وروى أنه كان يجعل له من الليل فيصبح فيشرب يومه ذلك وليلته المستقبلة ومن الغد حتى أمسى فشرب وسقى فلما أصبح أمر بما بقى منه فاريق.

قلنا هذا صحيح سنداً ومتنا بين ظاهر ومعنى كان النبي عليه السلام يشرب حلوا فاذا تغير شىء من ريحه سقاه الخدم ان شاءوه أو أراقه وذلك قبل أن يصل إلى حد الاسكار. فان قيل فكيف يعطى الخدم ما لا يرضى قلنا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٨١