قوله الحمد لله طيبا طيب حمده أنه هبة من عنده ولو شاء لم يكن
لأحد من بعده يد من فقده (الثانى) بركته بالثواب فيه والنعم بعده (الثالثة) قوله الذي كفانا هو الكافى سبحانه وقد بيناه في كتاب الأمر. وهو يكفى البلاء والحاجة والمهم والمنة اما بأن لا يخلق شيئا من ذلك ابتداء وما برجعه بعد إيجاده وخلقه وقد كفانا الطعام فقده لقوله والحاجة فيه لأخرين إلى غيره والمنة في تيسيره وقد سمعت بعض العلماء يقول ان لا تقع اللقمة في الفم حتى تمر على يدي ثلثمائة وستين ملكا فاما كثرة المتولين لذلك قطعا وأما تحديدهم بمقدار فمعلوم قطعا عندي أنه لا يتعدى هذه العدة المحصورة (الرابعة)
قوله وآوانا أي جعل لنا مأوى نستقر فيه ونسكن إليه من الأرض أولا ومن الفراش آخراً وما بينهما وكذلك كان النبي عليه السلام ييقول إذا أوى إلى فراشه (الخامسة) قوله غير مكفى يريد أنه يكفى ولا يكفى لتقدسه عن الحاجات والأفات وهو الغنى له مافى الأرض والسموات كما قال سبحانه (افغير الله أتخذ ولياً فاطر السموات والأرض وهو يطعم ولا يطعم) وقد قرأنا بفتح الياء والعين ولا يطعم ويكون ذلك في موضع الصفة للولى الذي اتخذوا غير الله فالله سحبانه مطعم ويكون ذلك في موضع الصفة للولى الذي اتخذوا غير الله فالله سبحانه
مطعم بكسر العين غير مطعم بفتح العين والولى غيره الذي اتخذه الكافر يطعم بفتح العين ولا يطعم بكسرها. قالت الصوفية (الرب يطعم بوصف @