تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملائم

وقد يكون بما وضع الله فيها من البركة بالاجتزاء بها قليل عن كثير من الأغذية وربما ركب عليها في الآدوية كما جعل في اللبن من البركة الاجتزاء به عن الطعام والشراب وغيره وأما قوله (بيت لا تمر يه جياع أهله) فان التمر كان قوتهم فاذا خلا منها البيت جاع أهله كما يقول أهل الاندلس بيت لا تين فيه جياع أهله ويقول أهل ايران بيت لا رب فيه جياع أهله وأنا أقول ما يناسب الحقيقة والشرعة وتصدقه التجربة بيت لا زبيب فيه جياع أهله وأهل كل بلد يقولون في قوتهم الذي اعتادوه مثله.

باب الحمد على الطعام إذا فرغ منه سعيد بن أبى بردة عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن الله ليرضى عن العبد ياكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمده عليها) حديث حسن (الإسناد) صح في الصحيح أن النبي عليه السلام كان إذا فرغ من طعامه ورفع مائدته قال (الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركا فيه الذي كفانا وآوانا غير مكفى ولا مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا) (الأصول والاحكام والفوائد) في هذا الباب متداخلة يجمعها مسائل (الأولى) @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٣١